عندما يتخيل بنكيران أن لديه زر ON/OFF لجيل Z

في خرجة جديدة أثارت الكثير من الجدل، توجه عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة الاسبق، بنداء عاجل إلى شباب “جيل Z”، مطالباً إياهم بوقف احتجاجاتهم فوراً وفسح المجال للحوار والتهدئة.

 

ابن كيران، الذي ظهر في بث مباشر على صفحته الرسمية بـ”فايسبوك”، خاطب الشباب قائلاً: “رسالتكم وصلت، وأي استمرار في الاحتجاجات ستكون له عواقب وخيمة”، داعياً إياهم إلى إصدار بيان رسمي يعلن توقفهم “بوضوح ومسؤولية”. وأضاف محذراً: “رغم كل شيء ما زلنا ننعم بقدر من الحرية والأمن والاستقرار، وهذه أشياء أساسية يجب الحفاظ عليها”.

 

وفي كلمته، عبر أن ما قام به الشباب سيترك أثره إذا توقفوا الآن، أما إذا استمروا، فالعواقب ستكون غير مضمونة.

 

غير أن المراقبين لم يفوتوا الفرصة للإشارة إلى أن ابن كيران يتصرف وكأنه “لديه زر اشعال و إيقاف” ON/OFF للاحتجاجات، ناسياً أن جزءاً من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يخرج الشباب بسببها إلى الشارع تعود إلى سياسات حكومته السابقة. فهو يحاول تقديم نفسه مجدداً كصوت الحكمة والمنقذ.

 

ويرى متابعون أن ما يقوم به ابن كيران ليس سوى محاولة جديدة لـ”الركوب على الموجة”، حيث يسعى إلى تصوير نفسه كمرجعية قادرة على تهدئة الغضب الشعبي بكلمة واحدة، متناسياً أن فقدان الثقة في الزعامات الحزبية هو بالذات ما أجج احتجاجات هذا الجيل.

 

وهنا يطرح سؤال جدي: الم يستوعب ابن كيران أن الزمن تجاوز هذه اللغة الوعظية، وصار جيل Z يريد حلول ملموسة لا خطابات تُقدّم الزعيم في صورة “المُنقذ”؟

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد