في قلب العاصمة الرباط، حيث أزيح الستار عن صرح رياضي ومعماري استثنائي خطف أنظار القارة الإفريقية والعالم. وفي ظرف قياسي لم يتجاوز 24 شهراً، ارتفع ملعب الأمير مولاي عبد الله كمنحوتة نابضة بالحياة، حيث تلألأت واجهته بـ 19 ألفاً و200 مثلث ذهبي من الألمنيوم، تخللتها 70 كيلومتراً من الأضواء الذكية LED، التي أضاءت سماء المغرب بعروض بصرية متجددة.
المشروع حمل توقيع مكتب عالمي شهير بالشراكة مع شركاء مغاربة، واستوعب 68 ألفاً و700 متفرج في تصميم جمع بين الابتكار الهندسي والرمزية الثقافية. واستُلهمت واجهته البارامترية من أشجار النخيل والصناعة التقليدية المغربية، فانسجم الملعب مع المحيط الطبيعي للعاصمة.
كما جُهّز الملعب بتقنيات متطورة طابقت معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، من نظام صوتي حديث عزز وقع الهتافات، إلى شبكة اتصالات متقدمة، فضلاً عن ربط مباشر بمحطة قطار جديدة سهّلت وصول الجماهير.
وبهذا الإنجاز، لم يقتصر ملعب الأمير مولاي عبد الله على كونه فضاءً رياضياً، بل تحول إلى أيقونة حضرية جمعت بين الفن والرياضة، ورسّخت مكانة المغرب على الخريطة العالمية، وهو يستعد لاحتضان كأس إفريقيا 2025 ومونديال 2030.