تفوح هذه الأيام في أروقة السياسة المغربية رائحة حزب جديد قد يعيد ترتيب المشهد الحزبي. مصادر متطابقة أكدت أن المشروع لا يزال في مرحلة المشاورات المكثفة، وسط صمت وتكتم شديد من قبل الأطراف المعنية، مع تواصل مع جهات نافذة, ربما لضمان تأسيس كيان سياسي مؤثر.
حيث هناك أسماء لامعة مرتبطة بالحزب الجديد، أبرزهم امين عام حزب سابق، وخليفته، إضافة إلى وجوه سياسية معروفة، قد تشكل العمود الفقري للكيان الجديد.
على ما يبدوا أن تأسيس الحزب في نظرهم قد يكون خطوة استراتيجية لإعادة ترتيب التوازنات السياسية، والتموضع للاستحقاقات المقبلة 2026-2027. لكن، هل يمكّن للحزب الجديد أن يلعب دور محوري كبديل في المشهد السياسي المغربي في هذه الظرفية؟