حريق حافلة بين مراكش وآسفي يكشف هشاشة أساطيل النقل العمومي

شهد مساء السبت ركاب حافلة للنقل العمومي لحظات من الهلع والفزع، إثر اندلاع حريق في محرك الحافلة أثناء رحلتهم من مراكش إلى آسفي. وقع الحادث بالقرب من مركز 44 على الطريق الوطنية رقم 7، حيث تصاعدت ألسنة اللهب والدخان من الجزء الخلفي للحافلة، فيما نجح السائق والركاب في الخروج بسرعة قبل وقوع أي إصابات.

 

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الحريق نشب في محرك الحافلة الخلفي، فيما تدخل عدد من المواطنين في الوقت المناسب للسيطرة على النيران وإخمادها قبل أن تمتد لباقي أجزاء المركبة. هذه الواقعة، رغم انتهاءها دون إصابات، تثير أكثر من علامة استفهام حول سلامة الحافلات المستخدمة في النقل العمومي.

 

الحادث يسلط الضوء على هشاشة أساطيل العديد من شركات النقل، التي تعتمد على حافلات شبه متهالكة، معرضة حياة الركاب للخطر يومياً. هذا الواقع يفرض مساءلة هذه الشركات عن إخلالها بمعايير السلامة، ويكشف عجز الرقابة الدورية على وسائل النقل العمومي، مما يجعل الركاب رهينة إهمال غير مقبول.

 

في ظل هذه الوقائع المتكررة، يصبح لزاماً على المسؤولين التحرك فوراً لوضع حد لهذا النزيف الخطير، عبر تشديد مراقبة أساطيل الحافلات وتجديدها بشكل عاجل. سلامة الركاب ليست مجرد شعار، بل مسؤولية وطنية عاجلة لا تحتمل التأجيل.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد