تستعد شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة لعقد مؤتمرها الوطني الثاني يوم الخميس 26 شتنبر الجاري، في محطة تنظيمية توصف بالمحورية في مسارها، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026 وما تحمله من رهانات سياسية كبيرة.
ويُرتقب أن يشكل هذا المؤتمر فرصة لإفراز قيادة جديدة تعكس تطلعات الشباب داخل الحزب، وإعادة رسم معالم الرؤية المستقبلية للشبيبة بما ينسجم مع الأدوار المنتظرة منها في المرحلة المقبلة.
وأكدت مصادر من داخل الحزب أن التحضيرات تسير بوتيرة مرتفعة، إذ أنهت أغلب الأمانات الإقليمية عملية انتداب المؤتمرات والمؤتمرين، في انتظار عقد محطة تنظيمية يعول عليها الحزب لإعادة هيكلة الذراع الشبابي وتوسيع إشعاعه.
غير أن أجواء ما قبل المؤتمر تطبعها تجاذبات حادة وصراع خفي في الكواليس بين وجوه بارزة داخل الشبيبة، إذ يسعى كل طرف لحسم رئاسة المنظمة مبكراً. وتفيد معطيات بأن بعض الأعضاء يستندون إلى علاقاتهم المباشرة مع وزراء ومسؤولين حزبيين قصد استقطاب داعمين ومتعاطفين يعززون حظوظهم في الوصول إلى القيادة.
ويرى العديد من شباب “البام” أن الانتخابات التشريعية لسنة 2026 تمثل فرصة تاريخية لهم، إما للولوج إلى البرلمان أو حتى الاستوزار ضمن ما يصفونه بـ”حكومة المونديال”، في إشارة إلى الحكومة التي ستواكب استعدادات المغرب لاحتضان كأس العالم 2030.