في إطار الدينامية التي يقودها عبد اللطيف حمّوشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، انه تم تعيين 17 مسؤولاً جديداً بعدد من المدن المغربية، شملت الحسيمة، آسفي، الدار البيضاء، الرشيدية، الناظور، سلا، وجدة، العيون، تازة، فاس، القنيطرة، بني ملال، الداخلة، طنجة، الرباط، تطوان وأكادير.
وتأتي هذه التعيينات في سياق إستراتيجية شاملة تروم ترسيخ مبدأ التداول على مناصب المسؤولية داخل الجهاز الأمني، وإتاحة الفرصة أمام كفاءات شابة ومتمرسة لتولي مناصب قيادية، بما يعزز الحوكمة الأمنية ويضمن ضخ دماء جديدة في المنظومة.
ووفق بلاغ المديرية، فإن هذه التغييرات تواكب التحضيرات الكبرى التي يعرفها المغرب، خاصة على مستوى تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 والاستعداد المبكر لاحتضان كأس العالم 2030، في أفق تقوية البنية الأمنية والاجتماعية لأسرة الشرطة.
وقد شملت التعيينات إسناد مهام تسيير المصالح الجهوية للعمل الاجتماعي إلى أطر أمنية ذات خبرة طويلة وتكوين متخصص، حيث ستتولى لأول مرة مهام مزدوجة، تجمع بين الإشراف على الخدمات المقدمة من طرف مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، والخدمات الطبية والتضامنية التي توفرها الجمعية الأخوية للتعاون المتبادل وضمان اجتماعي لأيتام موظفي الأمن الوطني.
كما أن المديرية العامة للأمن الوطني كانت قد أطلقت في وقت سابق عملية إصلاح شاملة، همّت هيكلة مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية ورفع مستوى مصالحها إلى درجة مصالح جهوية موزعة على ولايات الأمن والمديريات الإقليمية. خطوة تهدف إلى تقريب الخدمات من رجال ونساء الشرطة وأسرهم، وضمان تنزيل البرامج الاجتماعية بشكل مباشر وفعّال.