في مشهد إنساني مؤثر، أظهر الدولي المغربي أشرف حكيمي جانبًا رائعًا من شخصيته بعيدًا عن كرة القدم، عندما تسلل طفل زامبي من عناصر الأمن خلال المباراة الأخيرة ، مسرعًا نحو حكيمي متوسلًا اياه الحصول على صورة “سيلفي” وقميصه.
حكيمي، الذي سبق وأن أهدى قميصه لأحد لاعبي المنتخب الزامبي، أبان عن قمة التواضع والروح النبيلة. بدلاً من رفض الطفل، منح له قميصًا آخر وحذاءً رياضيًا، معبّرًا بذلك عن تقديره للأطفال وعشاق كرة القدم الذين يعتبرون اللاعبين القدوة والأمل في تحقيق أحلامهم.
هذه اللقطة الإنسانية أكدت أن حكيمي ليس مجرد لاعب محترف، بل رمز للقيم الرفيعة والتواضع والكرم. تصرفه جعل الجماهير ترى فيه سفير التواضع في عالم الرياضة المغربية، الذي يجمع بين الأداء الرياضي المتميز والروح الإنسانية النبيلة، ليصبح قدوة حقيقية لكل من يحب كرة القدم ويرغب في رؤية الأخلاق الرفيعة جنبًا إلى جنب مع الإنجازات الرياضية.