لفت مدرب المنتخب، طارق السكتيوي، الأنظار بارتدائه “طاگية” تقليدية خلال مراسم الاحتفال، أثارت تساؤلات الجماهير والمتابعين.
السكتيوي لم يتأخر في كشف سر هذه الطاگية، إذ صرح عقب التتويج قائلاً:
“إنها طاگية عمرها 60 سنة، وهي لوالدي رحمه الله. أردت أن تكون روحه معي في هذه اللحظة التاريخية، لذلك ارتديتها. هي سر رضى والدي، وهذا كل ما في الأمر.”
هذا التصرف الإنساني المؤثر أضفى بُعداً روحياً على لحظة التتويج، حيث امتزجت الفرحة باللقب الإفريقي الثالث للمغرب في تاريخ البطولة، وبلمسة منه أظهر فيها السكتيوي وفاءه لروح والده الذي ترك بصمته في قلبه.