حرصا على نقل الحقائق بموضوعية تامة، وبدون مجاملة أو انحياز ،وانطلاقا من نتائج عملك منذ توليك الوزارة، فإن الحقيقة تتطلب الاعتراف بأنك أضفت بعداً جديداً ودينامية للقطاع الصناعي بالمغرب.
على الرغم من أن البداية كانت محل بعض القلق بالنسبة للكثير من للمغاربة، خاصة فيما يتعلق بالمقارنة مع تجربة سلفكم، مولاي حفيظ العلمي، إلا أن الواقع اليوم يظهر أن لكم بصمة واضحة، كما نقول بالدارجة “عفريت”.
اذ تعزز مجال الصناعات الخضراء، وشهدت الصناعات الرقمية تطورا ملحوظا ، وتم دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، كما تم فتح آفاق جديدة لصناعة البطاريات الكهربائية والطاقة المتجددة، و العديد من المشاريع الاستراتيجية، كلها خطوات ملموسة و تحسب لك. “برافو عليك” .
في البداية، كان الكثيرون يعتقدون أنه لن يكون هناك شخص قادر على ملء مكان ” مولاي حفيظ “، ذلك الشخص الذي التقيناه مرات عديدة،و في عدة محافل و مناسبات، خاصة و بالنظر إلى الإنجازات الكبيرة التي حققها سابقاً. لكن الواقع أظهر العكس، فقد وثقت أنك، قادر على الإتيان بتجديد وفعالية غير مسبوقة، وأنك لم تكتفي بمجرد الاستمرار في المسار، بل أضفت لمسة خاصة، و هي التي صعدت بالقطاع الصناعي المغربي، و اعطيته زخمه ورونقه.
إن عملك ايها المسؤول الحكومي، أظهر قدرة على تحويل التحديات إلى فرص ملموسة، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، ما رفع تنافسية الصناعة المغربية على المستويين الإقليمي والدولي.
وبدون مجاملة يمكن التأكيد من خلال هذا المقال اننا لم ودون تهويل الإنجازات، وانطلاقا من الحقائق كما هي. يمكننا أن نجزم اسي مزور، بأنه رغم القلق الأولي، فقد برهنت على كفاءتك في الادارة، وإحداث أثر إيجابي ملموس في الصناعة المغربية.
ختاماً، نأمل أن تستمر على هذا النهج في تعزيز الاقتصاد الوطني، والابتكار المستدام، والرقمنة الصناعية، بعيداً عن أي ضجيج إعلامي، وبكل وضوح وشفافية. كما نتمنى أن يتعلم منك بعض المسؤولين.
“ربي معاك”