ليس مستغربا أن تجعل الصحافة الجزائرية من مقال لوموند المتحامل على المؤسسة الملكية في المغرب ، في صدر صفحاتها الرئيسية ، فالحبر الذي كتب به مدفوع الأجر.
خلفيات المقال واضحة للعيان، وتتلخص في اختيار الصحيفة الفرنسية لتصريف أزمة العلاقات الجزائرية الفرنسية عبر توهيم الرأي العام بأن هناك أزمة داخلية في المغرب .
لكن المضحك أن ما بنت عليه صحيفة اليسار الاشتراكي الفرنسي المقرب من جنيرالات المرادية ،لا يرقى إلى دلائل ومقدمات تفي بالغرض المطلوب واستخلاص حكمها القائل بقرب نهاية حكم جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
علما بأن الصحيفة الفرنسية ومن وراءها لم يدركوا بعد حقيقة أن جلالة الملك أسس منذ توليه للحكم لشفافية قل نظيرها فيما يخص الصراحة مع الشعب المغربي بخصوص صحته وقراراته السياسية .
كان على الإعلام الفرنسي أن يتعظ من طرده وطرد فرنسا وشركاتها ،كما الجزائر من الساحل الافريقي لا شيء سوى إصراره على التدخل في شؤون الغير محاولا فرض نفسه كنموذجا وحيد للتطور والديمقراطية وحقوق الإنسان .
المغرب اليوم بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، يتقدم داخليا ويتهيأ لتنظيم تظاهرات دولية ويساهم في أمن فرنسا نفسها ، وموجود بقوة في غرب أفريقيا والتي طردت منها فرنسا وإعلامها والجزائر بجنيرالاتها و…
كان الأحرى بصحيفة لوموند أن تبذل جهدا إعلاميا لتكشف سبب هذا الطرد .
علي الانصاري