عبد اللطيف حموشي.. ولاء، إخلاص، ونجاحات تحمي الوطن

بقلم: يونس أيت الحاج

في ظل حملات التشويه المغرضة التي يشنها أعداء المغرب من الداخل والخارج، يبرز السيد عبد اللطيف حموشي كرمز للأمن والاستقرار، رجلٌ يعمل بصمت وإخلاص، ويحظى بثقة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، و المغاربة على حد سواء.

 

عبد اللطيف حموشي، المولود بتازة سنة 1966 والحاصل على دبلوم الدراسات العليا من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، يشغل اليوم منصبي المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني. فهو ليس مجرد مسؤول، بل درع من دروع المغرب الواقية من الإرهاب والتطرف، وحماية و أمن البلاد.

 

جهوده المتواصلة في تفكيك الخلايا الإرهابية وتعزيز البنية الأمنية المغربية أثمرت نتائج ملموسة جعلت منه شوكة في حلق أعداء الوطن، الذين يسعون يائسين لتشويه صورته عبر حملات إعلامية ممولة تهدف إلى زعزعة الثقة في شخصية وطنية تستمد قوتها من رضى جلالة الملك، ورضى الوالدين. ففي ثقافتنا المغربية، يقال: “اللي راضين عليه الوالدين، راضي عليه الله”، وهو قول ينطبق تمامًا على حموشي الذي يجمع بين ولائه لجلالة الملك و كفاءته المهنية.

 

أقول لأعداء الوطن، إن الله تعالى هو المعين على كل فتن، وقد تحقق دعاء جلالة الملك حين دعا الله عز و جل، في خطاب افتتاح الدورة الخريفية للسنة التشريعية 2014 تحت قبة البرلمان قائلا ” اللهم كثر حسادنا “. فالنجاحات لن تزيد الحساد إلا حقدا، لكنها أثبتت حكمة القيادة الملكية وحنكتها في اختيار المسؤولين الأوفياء، فأصبح المغرب مثالاً للأمن والاستقرار في المنطقة.

 

كمغاربة، نسأل الله أن يحفظ بلدنا الغالي، وينصرنا على أعدائنا في الداخل والخارج. وكفى من الافتراءات والتشويهات، فالمغرب يسير بخطى ثابتة بفضل الله أولاً، ثم بفضل القيادة الرشيدة لجلالة الملك نصره الله وأيده.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد