أكد وسيط المملكة، حسن طارق، خلال لقاء نظمته جمعية الشباب لأجل الشباب حول التماسك الاجتماعي، الجمعة الماضي بشفشاون، أن هذا الحدث الذي يجمع مؤسسة وطنية مستقلة بجمعية مدنية شبابية يعكس الحاجة الملحة إلى حوار عمومي واسع حول موضوع التماسك الاجتماعي من مداخل متعددة من بينها التأطير الجمعوي، ومرافقة الشباب، وقيم المشروع المجتمعي، والسلوك المدني.
وأشار إلى أن التماسك الاجتماعي يتطلب فعلا عموميا قائما على العدالة والإنصاف والتضامن، لكنه لا يترسخ إلا عبر تقاسم صادق لمشاعر الانتماء الوطني، والتماهي مع الرموز والذاكرة المشتركة، واعتماد حد أدنى من السلوك المدني.