شهد جهاز الدرك الملكي، مساء السبت 23 غشت 2025، حركة انتقالية مفاجئة وواسعة النطاق أشرف عليها الجنرال دوكور دارمي حرمو، همّت عدداً من كبار المسؤولين الجهويين بعدة مدن وجهات بالمملكة.
وحسب معطيات موثوقة، فقد شملت هذه الحركة أسماء وازنة من القيادات الميدانية، حيث تم:
نقل الكلونيل القادري، القائد الجهوي بالخميسات، إلى قيادة ورزازات.
تعيين الملكوني، القائد الجهوي للدار البيضاء، على رأس قيادة طنجة.
إلحاق لهبوب، القائد الجهوي بالناظور، وبنربيعة بالمفتشية العامة للدرك الملكي بالرباط.
تنقيل حسوان، القائد الجهوي بورزازات، إلى قيادة بني ملال.
انتقال الكلونيل زريوح، القائد الجهوي بمكناس، إلى قيادة الدار البيضاء.
إلحاق اعيش، القائد الجهوي بطنجة، بمقر القيادة العليا بالرباط.
نقل مستور إلى الجهوية بتازة.
تعيين بلادي قائداً جهوياً بالخميسات.
انتقال الكولونيل ماجور عباد إلى الناظور.
تعيين بلقايد قائداً جهوياً بمكناس.
وتشير مصادر متطابقة إلى أن هذه الحركة جاءت في إطار استراتيجية القيادة العليا للدرك الملكي الرامية إلى ضخ دماء جديدة وتكريس مبدأ الكفاءة والتجديد في المسؤوليات.
كما تحدثت مصادر غير مؤكدة عن إحالة عدد من المسؤولين السامين على التقاعد، من بينهم الجنرال لمعمري والعتيريس، في انتظار الإعلان الرسمي عن لائحة الأسماء النهائية.
وتأتي هذه التغييرات في وقت يسعى فيه الدرك الملكي إلى تعزيز حضوره الميداني ورفع مستوى الجاهزية والفعالية، عبر إعادة توزيع الكفاءات القيادية بما يتلاءم مع خصوصيات المرحلة والتحديات الأمنية المتزايدة.