مرة أخرى، تثبت ريمة حسن، النائبة الأوروبية عن حزب فرنسا الأبية، أنّها تفضل الشهرة على العمل السياسي الجاد. فبين تغريدة متهورة وتصريح مستفز، تتحول حسن إلى بطل الفضائح قبل أن تكون بطل البرلمان الأوروبي.
آخر مثال على ذلك كان مع المغرب، حين أعادت نشر خريطة تظهر الصحراء مفصولة عن الوطن، ما أثار موجة غضب على وسائل التواصل. وبسرعة حاولت التبرير: “لم أقصد ذلك”، لتكشف بذلك عن نمط سلوك متكرر: الافتعال ثم الإنكار، في محاولة لخلق ضجة تضع اسمها في الصدارة.
تاريخها مليء بالمواقف الملتبسة: من الدعوات الغريبة التي تصل إلى حدّ الإشادة بالمقاومة المسلحة، إلى المشاركات في مظاهرات مثيرة للجدل، وصولاً إلى التغريد ضد المغرب والملك، وكلها وسائل لإثبات وجودها أكثر من الدفاع عن أي قضية حقيقية.
هكذا، يتحول نشاطها السياسي إلى ساحة للبحث عن الشهرة والجدل، في حين أن المصداقية والمسؤولية بعيدتان عنها. يبدو أن ريمة حسن بحاجة قبل أي شيء إلى جلسة مع طبيب نفسي لإعادة التوازن إلى حياتها، قبل أن تسقط في فخ جديد من الفضائح التي تلاحقها دائماً.