رئيسة “جود” هند العايدي تكشف استغلال جمعيتها لأغراض سياسية و تتبرأ من أخنوش

في خطوة جريئة وغير مسبوقة، خرجت هند العايدي، رئيسة جمعية “جود”، لتوضح الحقائق حول ما وصفته بـ استغلال عمل الجمعية الإنساني لأغراض سياسية، خصوصا خلال الانتخابات الأخيرة. العايدي أكدت أن جمعيتها، التي تأسست سنة 2015، تركز على مساعدة المتشردين وتخفيف معاناتهم وتوفير فرص شغل و إيواء، بعيداً عن أي أجندات حزبية أو مصالح شخصية، مؤكدة أن كل نشاطاتها إنسانية بحتة وشفافة.

كما قد أكدت ان جمعية “جود” تشتغل وفق نظام دقيق، يعتمد على لوائح المستفيدين، التي تشمل رقم البطاقة الوطنية ورقم هاتف كل مستفيد. وبعد التوزيع، تقوم السلطات المعنية بختم اللوائح رسميًا، ما يجعلها دليلًا على مصداقية الجمعية. ورغم ذلك، لاحظت الجمعية استغلال هذه اللوائح من قبل بعض الجهات، ما أدى إلى سوء فهم واسع لدى الكثير من المغاربة حول طبيعة عملها.

كما أكدت ان تشابه أسماء الجمعيتين ادى إلى خلط واضح لدى الناس، حيث ظن بعضهم أن أنشطة “جود” مرتبطة بـ حزب التجمع الوطني للأحرار ولأخنوش. موضحة من خلال فيديو على مواقع التواصل الاجتماعية، أن هذا اللبس أثر سلباً على سمعة جمعيتها، ما يظهر بصورة دائمة تعليقات وإنتقادات الجمهور، رغم أن العمل خيري محض، ويتم وفق القوانين والضوابط، وبدعم من المتطوعين.

وقالت انها، تفاجئت مؤخرا بفيديوهات ومقالات صحافية، من بينها فيديو للصحافي توفيق بوعشرين، ربط أنشطة الجمعية بسياسيين و الجمعية الأخرى، كما تم استخدام صور شعار وأنشطة جمعيتها”جود” بطريقة مضللة، ما جعل الكثيرين يعتقدون أن الجمعية تعمل في إطار سياسي، بينما الحقيقة أن كل نشاطاتها إنسانية وتهدف إلى خدمة من يستحق.

كما صرحت العايدي انها قد اتصلت شخصيًا بالمسؤولين وذهبت إلى المكتب الرسمي للجمعية الأخرى، وطالبت بتغيير كل استخدام خاطئ لاسم جمعيتها. كما صرحت بأنه رغم الانتهاكات، لم تتخد أي إجراءات قانونية ضدهم، من استغلال اسم وصور وأعمال جمعيتها لأغراض سياسية تضر بالعمل الخيري وتضعف ثقة الناس. مؤكدة بلسانها قائلة “لا نملك أي ارتباط بالحزب، وكل عملنا إنساني، والله الغني عن السياسة.”

وفي خضم هذا اللبس والاستغلال السياسي، تؤكد هند العايدي أن جمعية “جود” ستستمر في عملها الإنساني بشفافية ومصداقية، داعية الجمهور لمتابعة نشاطاتها عبر القنوات الرسمية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد