أفاد مصدر طبي أن المرض الجديد المثير للجدل، والذي ينقله نوع من البعوض المعروف بانتشاره في المناطق الرطبة والدافئة، تتجلى أعراضه أساساً في الحمى وتقوس الجسم، إضافة إلى الأعراض المعتادة المصاحبة للحمى. وأوضح أن الفيروس لا يتوفر له علاج محدد حالياً، حيث تقتصر التدخلات الطبية على خفض درجة الحرارة وتخفيف الألم والسيطرة على الأعراض المصاحبة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن مكافحة البعوض تبقى من أبرز وسائل الوقاية، إلى جانب اللقاحات التي تتوفر في بعض الدول، مؤكداً أن الوقاية البيئية تكتسب أهمية أكبر في ظل تأثيرات التغيرات المناخية التي تساهم في انتشار الحشرات الناقلة للأمراض.
وفي ما يخص الوضع الوبائي بالمغرب، أكد خبير صحي أن المملكة لا تشهد أي مبرر لاتخاذ تدابير صحية استثنائية في الوقت الحالي، موضحاً أن حملات التلقيح السابقة ضد كوفيد-19 ساهمت في إكساب المواطنين مناعة جيدة، باستثناء بعض الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المسنين والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، والذين ينصحون باتخاذ احتياطات وقائية فردية.
وأضاف أن الفيروس المنتشر حالياً في بعض الدول يجد بيئة مناسبة للانتشار في ظروف الحرارة والرطوبة، ما قد يرفع من احتمالية انتقاله على الصعيد العالمي، إلا أنه ليس قاتلاً، رغم احتوائه على نسبة من الخطورة، ما يستدعي تعزيز آليات الرصد والتشخيص المبكر دون إثارة القلق.