ريال مدريد: النيابة تطالب بسجن أسينسيو واللاعبون يواجهون تهمًا ثقيلة

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن تطورات مثيرة في قضية جنائية تورط فيها عدد من لاعبي فريق الشباب في نادي ريال مدريد، بعد اتهامات تتعلق بانتهاك الخصوصية واستغلال قاصر في محتوى إباحي، وهي الفضيحة التي هزت أوساط الكرة الإسبانية وأثارت جدلاً واسعاً حول أخلاقيات اللاعبين الشباب في الأندية الكبرى.

 

ووفقًا لما نقلته إذاعة “كادينا سير”، فإن النيابة العامة الإسبانية طالبت بالسجن لمدة عامين ونصف بحق اللاعب راؤول أسينسيو، بعد اتهامه بارتكاب جريمتين تتعلقان بمشاهدة محتوى إباحي غير قانوني تم تسجيله دون علم ضحيتيه، وتداول في محيط لاعبين من النادي الملكي.

 

ويواجه ثلاثة من زملاء أسينسيو، وهم: أندريس غارسيا، فيران رويز، وخوان رودريغيز، تهماً أشد خطورة، بعد أن ثبت قيامهم بتسجيل علاقة جنسية تمت بالتراضي مع فتاتين، دون علمهما، إحداهما قاصر تبلغ من العمر 16 عاماً، ثم نشر الفيديو بين أطراف ثالثة، وهو ما يندرج ضمن جرائم استغلال الأطفال في المواد الإباحية، بحسب توصيف الادعاء العام.

 

التقارير تؤكد أن أسينسيو لم يشارك فعلياً في العلاقة، لكنه طلب مشاهدة الفيديو وشاهده بالفعل برفقة أحد أصدقائه قبل أن يقوم بحذفه. ورغم ذلك، اعتبرت النيابة أن تصرفه “لا يمكن أن يمر دون عقاب”، مشيرة إلى أن خطورة فعله أقل من أفعال الآخرين، لكنها تظل ضمن نطاق المسؤولية الجنائية.

 

من جانبها، طالبت الجهة القانونية المدافعة عن الفتاة القاصر بالحكم على أسينسيو بالسجن لمدة أربع سنوات، معتبرة أن مجرد تداول الفيديو يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الضحية ومشاركة في الجريمة، ولو بشكل غير مباشر.

 

وتعود تفاصيل القضية إلى شتنبر 2023، حين تقدّمت والدة الفتاة القاصر بشكوى للسلطات، لتباشر الشرطة تحقيقاتها التي انتهت باعتقال اللاعبين الثلاثة، في واحدة من أكبر القضايا التي تضرب أكاديمية النادي الملكي.

 

في المقابل، يعمل محامي أسينسيو على التوصل إلى اتفاق مع النيابة يهدف إلى تخفيف العقوبة وتحويلها إلى غرامة مالية بدلاً من السجن، في محاولة لتقليل آثار الفضيحة على مستقبل موكله الرياضي.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد