في ساعة متأخرة من ليلة الاثنين-الثلاثاء، وتحديداً عند الساعة 00:55، عاشت ساكنة إقليمي الحوز وتارودانت لحظات من الخوف والهلع، إثر تسجيل هزة أرضية خفيفة أعادت إلى الأذهان كابوس الزلزال العنيف الذي هز المنطقة في شتنبر من السنة الماضية.
وأفادت مصادر محلية أن سكان عدد من دواوير جماعة أغيل وأجوكاك بالحوز، وكذا مناطق من إقليم تارودانت، استيقظوا مذعورين بعد شعورهم بالاهتزازات الأرضية، حيث هرع العديد منهم إلى خارج منازلهم في اتجاه الأماكن المفتوحة، خوفاً من تكرار مشاهد الدمار والمآسي التي خلفها الزلزال السابق.
ووصف شهود عيان المشهد بلحظات توتر شديدة، خصوصاً في صفوف الأطفال والمسنين، الذين بدت عليهم آثار الذعر والانفعال نتيجة ما عاشوه سابقاً من صدمات نفسية لم تندمل بعد.
ورغم أن الهزة الأرضية كانت خفيفة نسبياً، إلا أن وقعها النفسي كان بالغاً، ما يعكس حجم التأثير العميق الذي تركه زلزال شتنبر الماضي على نفوس سكان المنطقة، الذين ما زالوا يعيشون في ظل تداعياته المادية والمعنوية.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات لم تعلن، إلى حدود الساعة، عن تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية جراء هذه الهزة، فيما تتواصل عمليات التتبع والرصد من طرف المعهد الوطني للجيوفيزياء، تحسباً لأي تطورات زلزالية محتملة.