طلبة المؤسسات التعليمية الليبية في حاجة لدعم نفسي لتحمل تداعيات الأزمات

أوصى المشاركون في ندوة حول “تداعيات الأزمات على واقع التعليم في المجتمع الليبي” نظمت أمس الأربعاء بطرابلس، بتعزيز برامج الدعم النفسي داخل المؤسسات التعليمية في البلاد.

 

كما دعا المشركون في الندوة التي نظمها بالخصوص المنتدى الثقافي لجامعة طرابلس ، إلى تكثيف الشراكات بين الكليات والإدارات المعنية بالتعاطي مع تداعيات الأزمات على واقع التعليم في ليبيا ، وتنظيم ورش عمل دورية حول العمل الاجتماعي والصحة النفسية في التعليم.

 

وتوزعت أشغال الندوة التي شارك فيها أكاديميون ومختصون ومهتمون بالشأن التعليمي والتربوي، على محاور منها تداعيات الأزمات على الواقع التعليمي في ليبيا، وسبل تعزيز الصحة النفسية للطلبة، وأهمية دور الأخصائي الاجتماعي والمرشد النفسي في مؤسسات التعليم والتعليم العالي. وحسب المنظمين فإن اللقاء الحواري يأتي في ضوء التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع التعليم في ليبيا نتيجة الأزمات المتعاقبة، ومنها النزاعات المسلحة، والتقلبات الاقتصادية، والتغيرات الاجتماعية والنفسية، وتأثيراتها على البيئة التعليمية والتربوية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد