أكد الرئيس البرازيلي الأسبق، ميشال تامر، اليوم الأربعاء بمراكش، أن البرازيل والمغرب ملتزمان بتعزيز علاقاتهما الاقتصادية على نحو أكبر، بما يعود بالنفع على البلدين.
وقال السيد تامر، خلال افتتاح أشغال المنتدى رفيع المستوى لرواد الأعمال البرازيل-المغرب، إن “هذا المنتدى، الذي يجمع أزيد من مائة من أرباب المقاولات والمسؤولين المؤسساتيين من كلا البلدين، يمثل دليلا بليغا على هذا الالتزام، وعلى رغبة البرازيل والمغرب في المضي قدما في شراكتهما”.
ولاحظ الرئيس الأسبق (2016-2018) وجود اهتمام متزايد في البرازيل من أجل تطوير العلاقات مع المغرب، مشيدا بانعقاد هذا المنتدى الاقتصادي بمراكش، المدينة التي ترمز “للتقدم والتنمية والسياحة”.
وسجل أن من شأن مختلف المواضيع التي يتدارسها المنتدى أن تحمل أفكارا ومقترحات مهمة من أجل توطيد العلاقات الثنائية في المجال الاقتصادي والمقاولاتي، مشيدا بهذه المبادرة التي ستكون لها آثار إيجابية في البلدين.
وأبرز سفير البرازيل بالمغرب، ألكسندر بارولا، من جانبه، أن بلده والمغرب يتقاسمان قيما ومصالح مشتركة، مضيفا أن هذا الحدث يتيح منصة ملموسة لتقريب الرؤى والتداول حول الحلول وإطلاق آفاق جديدة للتعاون في مجالات واعدة من قبيل الأمن الغذائي، والطاقة النظيفة، والإدماج اللوجستي، والابتكار التكنولوجي.
وأضاف السفير البرازيلي أن النقاشات المثمرة تعد ملهمة لربط “شراكات مستدامة” قائمة على الثقة والمصلحة المشتركة. وأكد المؤسس والرئيس المشترك لمجموعة رواد الأعمال والحاكم السابق لولاية ساو باولو، جواو دوريا، على “متانة” العلاقات التي تجمع المغرب والبرازيل، مؤكدا أن من شأن هذا المنتدى أن يعطي دون شك، دفعة جديدة للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشار السيد دوريا إلى أن الآفاق من أجل توطيد أكبر للشراكة الاقتصادية بين البلدين تبدو “واعدة ويتعين اغتنامها”، موضحا أن قطاعات هامة من قبيل الصناعات الغذائية والسياحة والطاقات المتجددة، والبنيات التحتية، تفتح الطريق لوضع أسس تعاون اقتصادي مطرد.
ويهدف هذا المنتدى، الذي تنظمه مجموعة رواد الأعمال (LIDE)، بمشاركة وزراء ومديرين عامين وبرلمانيين ودبلوماسيين وفاعلين اقتصاديين، إلى تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للأعمال بين المغرب والبرازيل.
وسيتناول المشاركون في المنتدى جملة من المواضيع تشمل الصناعات الفلاحية، والانتقال الطاقي، والتجارة، والسياحة، والتكنولوجيا، والخدمات.