حضور مثير للجدل للكيان الوهمي في اجتماع بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي حول الزراعة

في خطوة تعكس استمرار الجدل حول مشاركة جبهة البوليساريو في المحافل الدولية، شاركت الجبهة في اجتماع وزاري عقد بالعاصمة الإيطالية روما، وجمع مسؤولين من الاتحاد الإفريقي ونظرائهم في الاتحاد الأوروبي، بهدف مناقشة سبل تطوير القطاع الزراعي في إفريقيا.

 

وترأس وفد الكيان الوهمي من يصف نفسه بـ«وزير الزراعة»، حيث اعتبر في كلمته أن الاجتماع يشكل «محطة بالغة الأهمية لتعزيز التنمية المستدامة ودفع عجلة التكامل الاقتصادي في القارة الإفريقية».

 

غير أنّ متحدثًا باسم الاتحاد الأوروبي جدد التأكيد على موقف الاتحاد الثابت إزاء النزاع، موضحًا أنّ «لا الاتحاد الأوروبي ولا أيًّا من دوله الأعضاء يعترف بما يسمى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (RASD)». وأضاف أنّ «الاتفاقيات المنظمة لمثل هذه اللقاءات تنص على أنّ كل طرف يوجّه الدعوات لأعضائه بشكل مستقل، أما الدعوات الموجَّهة إلى الدول الإفريقية فتتم عبر الاتحاد الإفريقي نفسه».

 

وتأتي مشاركة البوليساريو في هذا الاجتماع بعد أيام قليلة من استبعادها من قمة الأعمال الأمريكية الإفريقية التي استضافتها العاصمة الأنغولية لواندا ما بين 22 و25 يونيو الجاري، وذلك رغم أنّ أنغولا لا تزال تعترف بالجبهة.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ البوليساريو تُستبعد بانتظام من اجتماعات الشراكة التي ينظمها الاتحاد الإفريقي مع دول كبرى مثل روسيا، الصين، تركيا، إيطاليا، كوريا الجنوبية، إندونيسيا والولايات المتحدة، بينما تبقى مشاركتها محصورة تقريبًا في لقاءات تجمع الاتحاد الإفريقي مع الاتحاد الأوروبي واليابان، ما يعكس تباينًا في المواقف الدولية حيال النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد