في الوقت الذي تلتقي فيه إفريقيا والولايات المتحدة في قمة لواندا، بأنغولا، لبحث الأعمال، يبرز الدور الطليعي للمغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كمحفز للاندماج الإفريقي والتعاون الثلاثي على جميع الأصعدة.
وبالنظر لإمكاناته التي لا يمكن إنكارها، وخبرته الأكيدة في العديد من المجالات، وسعيه المستمر لإعادة وضع إفريقيا في سلاسل القيمة العالمية، فإن المغرب يتموقع حتما كفاعل لا محيد عنه في النهوض بالشراكة المتكافئة بين القارة الإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية، القوة الاقتصادية الرائدة في العالم.