قرر الناخب الوطني وليد الركراكي عدم إدخال تغييرات كبيرة على التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي التي ستخوض غمار نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، المزمع تنظيمها في المملكة.
وبحسب مصدر مقرب من الطاقم التقني لـ”أسود الأطلس”، فإن الركراكي قرر تأجيل فكرة استدعاء لاعبين جدد إلى ما بعد المسابقة القارية، مُفضلاً الاعتماد على نفس التركيبة التي خاضت المباريات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في مونديال قطر، ببلوغه نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة المغربية والعربية.
وأوضح المصدر ذاته أن الجهاز الفني للمنتخب عقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة، وخلص إلى أن المرحلة الحالية لا تتحمل المجازفة أو التجريب، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الانسجام الذي تشكّل خلال الأشهر الماضية. واعتبر أن أي تغيير مفاجئ قد يُربك التوازن الذي بناه الطاقم منذ انطلاق المشروع الرياضي بقيادة الركراكي.
ويُرتقب أن تضم اللائحة النهائية أسماءً بارزة أثبتت حضورها القوي في الاستحقاقات الأخيرة، على رأسهم الحارسان ياسين بونو ومنير الكجوي، والمدافعون أشرف حكيمي، نصير مزراوي، نايف أكرد، إضافة إلى ثلاثي الوسط عز الدين أوناحي، سفيان أمرابط، وإبراهيم دياز، بينما سيقود الهجوم كل من يوسف النصيري، أيوب الكعبي، وسفيان رحيمي.
في المقابل، لم يُغلق الطاقم التقني باب المنتخب نهائياً، حيث وضع قائمة احتياطية تضم مجموعة من اللاعبين الجاهزين للالتحاق في حال حدوث مستجدات تتعلق بالإصابات أو تراجع الأداء. ويأتي ذلك في ظل تزايد عدد اللاعبين المغاربة الممارسين في البطولات الأوروبية، والذين عبّروا عن رغبتهم في تمثيل المنتخب الوطني، ما يزيد من حدة المنافسة داخل محيط “الأسود”.