تلقت جبهة “البوليساريو” صفعة جديدة، وهذه المرة من جزر الكناري الإسبانية، بعدما تم استثناؤها من المشاركة في فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لإفريقيا، المنظم هذا الأسبوع من قِبل اتحاد الجمعيات الإفريقية في الأرخبيل.
وقد أعربت البعثة الممثلة للجبهة امس الأحد عن “أسفها العميق” لإقصاء ما تسميه “الصحراء الغربية” من المشاركة في المهرجان، معتبرةً أن ذلك “محاولة لتضليل الرأي العام بخصوص سيادة الإقليم”، في إشارة إلى الاعتراف الدولي المتزايد بمغربية الصحراء.
وأضاف الكيان الوهمي أن هذا الإقصاء “يتعارض مع القانون الدولي وأحكام محكمة العدل الأوروبية”، حسب تعبيره، في محاولة لتبرير موقف الجبهة التي باتت تجد نفسها خارج العديد من المحافل الدولية والإقليمية.
ويُنظر إلى هذا التطور كدليل إضافي على التراجع المستمر لنفوذ جبهة البوليساريو في الفضاءات الإفريقية والأوروبية، حيث تواصل العديد من الجهات والمنظمات تجاهل مطالبها ومواقفها التي أصبحت، في نظر كثيرين، غير منسجمة مع التحولات الجيوسياسية الراهنة، خاصة بعد اعتراف عدد من الدول الكبرى بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.