تداولت مواقع إخبارية وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة أخباراً تتحدث عن قرب إقالة مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد الركراكي، في خطوة مفاجئة. فهل هناك ما يدعو لتصديق هذه المعطيات؟ أم أن الأمر لا يتعدى كونه زوبعة إعلامية في ظرف رياضي حساس؟
بعض المصادر تحدثت عن “خلافات داخلية” داخل معسكر الأسود، وربطت أداء المنتخب الباهت في المباريات الأخيرة، و أشارت عن “فقدان الثقة” في مشروع الركراكي من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
لكن لحدود الساعة، لم يصدر أي بلاغ رسمي عن الجامعة يؤكد أو ينفي نية الاستغناء عن المدرب، باستثناء تسريبات تفيد بأن فوزي لقجع اجتمع فعلاً بوليد الركراكي مؤخراً، في إطار تقييم تقني بحت لما تحقق منذ مونديال قطر، دون أن يتم التطرق إلى موضوع الإقالة كخيار مباشر.