فضيحة “الدبلومات” تُطيح برئيس جامعة ابن زهر

في تطور مثير لقضية ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”فراقشي الدبلومات”، قرر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، عدم التمديد لعبد العزيز بنضو، رئيس جامعة ابن زهر، منهيا بذلك ولايته التي بدأت منذ سنة 2020، في خضم التحقيقات الجارية بشأن شبكة مشبوهة يُشتبه في تورطها في بيع شهادات جامعية مزورة.

 

وحسب مصادرنا، فإن قرار إنهاء مهام بنضو جاء بعد تفجر الفضيحة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، التابعة لجامعة ابن زهر، والتي يُشتبه في أن أستاذًا جامعيًا كان يقود فيها شبكة لتفويت دبلومات جامعية بمقابل مادي.

 

وفي خطوة سريعة لاحتواء الأزمة واستعادة الثقة في المؤسسة الجامعية، تم تعيين الدكتور عبد الرحمن أمسيدر، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين التابعة لنفس الجامعة، رئيسًا بالنيابة.

 

وتُعد هذه القضية واحدة من أخطر الفضائح التي هزت قطاع التعليم العالي بالمغرب في السنوات الأخيرة، وتُثير تساؤلات جدية حول آليات المراقبة والتقييم داخل المؤسسات الجامعية، وضرورة إصلاح المنظومة لضمان مصداقية الشهادات الجامعية وحماية سمعة التعليم الوطني.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد