جريدة الكترونية جزائرية تروّج للأكاذيب مجددًا.. حملة يائسة لتشويه صورة المغرب أمام المستثمرين

في عددها الصادر يوم الاثنين 9 يونيو، واصلت إحدى الصحف الجزائرية البئيسة حملاتها الإعلامية العدائية ضد المغرب، عبر نشر مقال دعائي يفتقر إلى أبسط معايير المهنية والموضوعية، زاعمة من خلاله أن الوضع الاقتصادي المغربي “على حافة الانهيار”، في محاولة يائسة لضرب الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية.

 

الصحيفة، التي باتت معروفة بخطها التحريري القائم على التلفيق، اختارت مجددًا استغلال تقارير دولية بطريقة مجتزأة ومغرضة، متجاهلة السياق الكامل الذي يبرز نجاحات المغرب في مجالات متعددة، من التحول الطاقي إلى البنية التحتية، مرورًا بالإصلاحات الاقتصادية العميقة التي تجني ثمارها تدريجيًا.

 

ويأتي هذا الهجوم الإعلامي في وقت تزداد فيه الإشادة الدولية بالمناخ الاستثماري المستقر في المغرب، الذي أصبح يمثل بوابة استراتيجية للقارة الإفريقية، بفضل رؤيته التنموية الواضحة واستقراره السياسي والمؤسساتي.

 

متابعون للشأن المغاربي اعتبروا أن ما نشرته الصحيفة لا يعدو كونه محاولة يائسة لصرف الأنظار عن الأزمات المتفاقمة التي تعيشها الجارة الشرقية، لا سيما في ظل انسداد الأفق السياسي وتدهور المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية داخليًا.

 

ويرى مراقبون أن هذه الحملة ليست سوى جزء من سياسة إعلامية ممنهجة، تستهدف المغرب كلما أحرز تقدمًا جديدًا، لكنها في الواقع تؤكد ارتباكًا متزايدًا لدى من يقف وراءها، وعجزًا عن مجاراة النموذج المغربي في البناء والتحديث والانفتاح.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد