سفارة المغرب بالبيرو تحتفي بالثراء الثقافي للمملكة

حظي رواق المملكة المغربية بدورة 2025 من معرض السفارات بليما، باهتمام واسع من قبل الجمهور البيروفي، الذي أبدى إعجابه بغنى الموروث الثقافي للمملكة، وتميز صناعتها التقليدية، والنكهات المتميزة التي تجسد تنوع المطبخ المغربي.

 

وقد شكل هذا الرواق، الذي أقامته سفارة المملكة المغربية بالعاصمة البيروفية، واجهة مشرقة تعكس مختلف تجليات الثقافة المغربية، وسط أروقة ممثلة لحوالي ثلاثين بلدا آخر مشاركا في هذه التظاهرة.

 

ويعد المعرض تظاهرة ثقافية دولية تتحول، على مدى أيام معدودة، إلى قطب نابض للتبادل الثقافي والدبلوماسي، ونافذة مفتوحة على بلدان وثقافات أخرى بقلب العاصمة ليما.

 

وقدم الرواق المغربي، الذي تم إعداده بعناية ليعكس أصالة وتنوع التراث المغربي، لزواره تجربة حسية غنية بالألوان، من خلال عرض منتوجات النحاس المزخرف والنعال المغربية التقليدية “البلغة” والطرز ومستحضرات التجميل والمنتجات الجلدية والحلي الأمازيغية، التي استقطبت اهتمام العديد من الزوار الراغبين في اكتشاف مهارة الصانع المغربي.

 

كما كان للطبخ المغربي نصيبه من الإقبال، حيث أتيحت للزوار فرصة تذوق أطباق مغربية تقليدية كالبسطيلة والبريوات، إضافة إلى الشاي بالنعناع، في لحظات فتحت نافذة التعرف على أحد أبرز مكونات الهوية المغربية.

 

وبهذه المناسبة، أكد سفير المغرب بليما، أمين الشودري، أن مشاركة المملكة في هذا المعرض تهدف إلى تعزيز التقارب بين الشعوب من خلال الثقافة، وإبراز صورة مغرب تعددي ومتجذر في تاريخه ومنخرط في الحوار بين الثقافات.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد