الديمقراطيون يستعيدون الكونغرس في مفاجأة انتخابية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده لقبول نتائج انتخابات التجديد النصفي، بعدما حقق الحزب الديمقراطي تقدما واسعا استعاد به السيطرة على مجلس الشيوخ، واقترب من استعادة مجلس النواب، في انتكاسة انتخابية كبيرة للجمهوريين.

وتمكن الديمقراطيون من انتزاع مقاعد في مجلس الشيوخ بولايات كانت تعتبر معاقل جمهورية، بينها تكساس، وآيوا، وكانساس، وأوهايو، وكارولاينا الشمالية والجنوبية، فيما حافظوا على مقاعدهم في جورجيا ونيو هامبشاير.

وفي تكساس، فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو على كين باكستون، كما هزمت جينا هينوخوسا الحاكم الجمهوري المنتهية ولايته غريغ أبوت. وفي آيوا، أنهى جوش توريك غيابا دام نحو عقدين عن انتصارات الحزب في سباقات مجلس الشيوخ، بينما حقق آدم هاميلتون فوزا تاريخيا في كانساس على السيناتور روجر مارشال.

كما سجلت أني أندروز مفاجأة في كارولاينا الجنوبية بفوزها على دارلين غراهام، فيما فاز روي كوبر بالمقعد الشاغر في كارولاينا الشمالية. وفي جورجيا، حافظ جون أوسوف على مقعده في مجلس الشيوخ.

وعزز الديمقراطيون مكاسبهم في سباقات حكام الولايات، إذ فازت إيمي أكتون بمنصب حاكم أوهايو، لتصبح أول امرأة ديمقراطية تتولى المنصب منذ 2006، فيما أصبحت كيشا لانس بوتومز أول امرأة من أصول إفريقية تحكم ولاية أمريكية بعد فوزها في جورجيا.

لكن فلوريدا شكلت استثناء، بعدما حافظت الجمهورية أشلي مودي على مقعدها في مجلس الشيوخ، وفاز بايرون دونالدز بمنصب الحاكم، ليصبح أول حاكم من أصول إفريقية في تاريخ الولاية.

وفي مواجهة هذه النتائج، قال ترامب لصحيفة “نيويورك تايمز”: “أنا مستعد تماما لقبول هذه النتائج”، وأضاف أن إدارته ستسعى إلى التنسيق والتعاون مع الديمقراطيين. وبرر الرئيس تراجع حزبه بعدم إدراج اسمه في بطاقات الاقتراع، مؤكدا أنه لو خاض السباق لحقق الجمهوريون فوزا ساحقا.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد