تم تسليط الضوء على غنى وتنوع التراث الثقافي المغربي خلال مهرجان “لقاء الشعوب”، الذي نظم نهاية هذا الأسبوع في إيبيزا، بأرخبيل جزر البليار الإسبانية.
وشاركت القنصلية العامة للمغرب في بالما في هذه التظاهرة متعددة الثقافات، التي جمعت نحو عشر قنصليات وجمعيات، واستقطبت حوالي ألفي زائر إسباني وأجنبي.
وأتاح الرواق المغربي، الذي أقيم بهذه المناسبة، للزوار تذوق أطباق تقليدية، والاطلاع على معرض للصناعة التقليدية، إلى جانب عروض لأفلام وثائقية تبرز مؤهلات المملكة.
وأشاد رئيس مجلس جزيرة إيبيزا، فيسينتي ماري توريس، وعمدة المدينة، رافاييل رويث، بهذه المشاركة المغربية الأولى في هذا الحدث، مبرزين الغنى الحضاري للمملكة وإشعاع ثقافتها.
ودفع الاهتمام الذي أثارته هذه المشاركة السلطات المحلية إلى اقتراح تنظيم يوم مخصص بالكامل للمغرب في الجزيرة قريبا.
وقد حظيت هذه المبادرة بترحيب القنصلية العامة للمملكة، التي تعتزم تجسيدها بتنسيق مع الجمعيات المغربية المحلية، في إطار برنامجها الثقافي السنوي.
وبهذه المناسبة، نوه القنصل العام للمغرب في بالما، زكرياء بلغة، بالتعاون المثمر بين المؤسسات المحلية والجالية المغربية المقيمة في إيبيزا.