تشرف عملية ترميم 54 موقعا تاريخيا بمدينة مكناس على نهايتها، لتدشن بذلك تحديا رئيسيا جديدا للمدينة يتمثل في تحويل هذا التراث المرمم إلى قاطرة حقيقية للتنمية الاقتصادية. فبعد سنوات من الاستثمارات العمومية المخصصة لرد الاعتبار لهذه المآثر، أصبح الهدف من الآن فصاعدا هو استقطاب تدفقات سياحية وخلق دينامية في صفوف كافة الفاعلين المحليين.
وبات المردود الاقتصادي لبرنامج هذا الترميم، الذي أطلق بغلاف مالي يناهز مليار درهم، رهينا بمستوى التوافد على هذه المواقع، ومدة الإقامة، وقدرة المقاولات المحلية على استقطاب الزوار، وذلك وفقا لما أكده فؤاد السرغيني، المدير العام لوكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس، في كلمة له خلال الدورة السابعة للمنتدى الدولي للسياحة بمكناس. الحوز.. المصادقة على مجموعة من المشاريع بحوالي 17 مليون درهم .