مجلس الأمن يدين بأشد العبارات الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية

أدان مجلس الأمن الدولي،  الخميس، “بأشد العبارات” استمرار وتصاعد هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية، لا سيما تلك التي استهدفت البنية التحتية للطيران المدني وقطاع الطاقة، والتي أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وفي بيان صادر عن رئاسة المجلس، تم اعتماده في ختام جلسة خصصت لمناقشة “الوضع في الشرق الأوسط”، أعرب أعضاء مجلس الأمن عن تضامنهم مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الهجمات، مؤكدين في الوقت ذاته على “حق المملكة في الدفاع الشرعي عن النفس” وفقا للقانون الدولي.

كما أدان المجلس “بالشدة نفسها” الهجمات والتهديدات المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وشدد أعضاء المجلس الخمسة عشر على ضرورة “ضمان سلامة السفن التجارية وأطقمها”، بالإضافة عن احترام القانون الدولي، لا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والمبادئ المتعلقة بحرية وحقوق الملاحة.

ودعت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تعاون “حقيقي”، لا سيما مع الحكومة اليمنية، من أجل منع الحوثيين من الحصول على الأسلحة، والمعدات ذات الصلة، والمساعدة التقنية، أو التدريب، أو التمويل الذي من شأنه تسهيل شن هجمات جديدة.

من جهة أخرى، جدد المجلس دعمه للحكومة اليمنية والتزامه بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه.

وأكد أعضاء المجلس أن السلام الدائم في اليمن “لا يمكن تحقيقه من خلال العنف أو الإكراه أو استخدام القوة”، مجددين دعمهم لتسوية سياسية تفاوضية، شاملة، ويقودها اليمنيون أنفسهم.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد