سفير اليمن بالمغرب : نحن مع وحدة المملكة الترابية وعلال الفاسي دخل الأمم المتحدة بـ ” بادج” وفرته البعثة اليمنية وأول شهيد جوي في اليمن كان مغربيا

بمناسبة عيد الثورة اليمنية ،نظمت سفارة اليمن بالمغرب ،ندوة صحفيها أطرها سفير جمهورية اليمن بالمغرب ،سعادة السيد عز الدين سعيد أحمد الأصبحي، استعرض  فيها الوضع السياسي والإنساني ببلاده ، وأشاد فيها بالتجربة المغربية في مجال الديمقراطية والعدالة الانتقالية والتنمية واللاتمركز ، معتبرا بأن هذه التجربة تغري بلاده والتي تسعى إلى الاستفادة منها .

كما أشار إلى أن العلاقات بين المغرب واليمن ،علاقات تاريخية ثابتة ،مذكرا بأول دخول لزعيم علال الفاسي إلى الأمم المتحدة ،عندما كان يتجول في بلدان العالم للمطالبة بدعم استقلال المغرب ، حيث استفاد من ( بادج) وفرته له البعثة اليمنية بالأمم المتحدة .

وفي هذا السياق ،قال بأن الموقف المغربي من القضية اليمنية كان ثابتا ومستقرا  وداعما للوحدة اليمنية والاستقرار والحل الديمقراطي السلمي ، كما أن اليمن بدوره ظل داعما لوحدة المغرب الترابية ومدافعا عن قضايا المغرب العادلة.

وذكر بأن المغرب ضحى من أجل اليمن ، إذ يعتبر أول شهيد جوي في اليمن ،طيار مغربي .

وفي إطار ربط الندوة بالمناسبة ، قال سفير جمهورية اليمن الديمقراطية سعادة السيد الأصبحي ،بأنه في هذا اليوم يحتفل الشعب اليمني بثورته المجيدة للتخلص من الاستعمار البريطاني ، هذا الاحتفال الذي :”يأتي في ظروف خاصة ومؤلمة يعيشها الشعب اليمني  وتتعلق اساسا بمحاولة مليشيا طائفية تمولها إيران السيطره على القرار اليمني” .

وأشار  إلى أن هذه المليشيات لا تعترف بالشرعية اليمنية ولا بالتنوع اليمني ولا بصناديق الاقتراع وتحاول فرض قرارها على المجتمع اليمني المتنوع مذهبيا وقبليا وسياسيا والذي يعد من البلدان العربية العريقة في مجال الديمقراطية .

وكشف السفير عن التشابه بين اليمن والمغرب على المستوى الجغرافي والثقافي فكلاهما يطل عدة شواطئ بحرية ، البحر الأحمر وبحر العرب بالنسبة لليمن والمحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط بالنسبة للمغرب ، كما أن هناك تنوع ثقافي ثري في كلا البلدين.

وأشاد السفير اليمني بالتجربة المغربية في مجال الديمقراطية ،مهنئاً المغرب على نجاح الانتخابات التشريعية الأخيرة ، كما نوه بالتجربة المغربية في مجال اللامركزية والتنمية ،معتبرا أن هذه التجارب هي ما يحتاجها اليمن من أجل الاستقرار وتدبير الحياة السياسية.

إضافة إلى التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية ، والتي قال بأن اليمن في وضعه الحالي يحتاج إلى الاستفادة منها من أجل الانتقال إلى وضع جديد وسليم .

وفي هذا الإطار ،قال سعادة سفير اليمن  بأن :” المملكة المغربية تعتبر نموذجا فريدا في المنطقة “.

بعدها استعرض السفير الوضع القتالي والسياسي في اليمن ، وكون اليمن اليوم يدفع ثمن موقعه الجغرافي فهو حزام وخاصرة لمنطقة الخليج العربي و يطل على  مضيق باب المندب الاستراتيجي والقرن الافريقي.

كما استعرض الجانب الإنساني الكارثي حيث لجأت العشرات من الأسر إلى البلدان المجاورة ، وعدد محطات التوافقات السياسية التي شاركت فيها كل مكونات اليمن وخلصت إلى خلاصات  سياسية توافقية لحل الأزمة :”انقلب عليها الحوثي المسنود من إيران بهدف خدمة الأجندة الإيرانية في المنطقة” بحسب السفير.

ويرى السفير اليمني ،التدخل السعودي بأنه يستند إلى التاريخ والأخوة اليمنية السعودية والترابط بين البلدين ، كاشفا أن ما يقارب أربعة ملايين يمني يعيشون كجالية في السعودية ويعتبرونه عصب الحياة الاقتصادية في بلدهم ،إضافة إلى أن هذا التدخل يأتي  بطلب من الحكومة الشرعية في اليمن .

كما استعرض جرائم مليشيات الحوثي الطائفية  كتجنيد الأطفال وتغيير مناهج الدراسة لتخدم أجندتها والاعتداء على القرى الأمنة والرضوخ لإيران .

وقال مستغربا لا يمكن تصديق ما يروجه بعض ( المحورجية ) الذين يزعمون بأن هذه الطائفة التي تروع اليمنيين تدافع عن القضايا العربية وفلسطين والإسلامية كالقدس ، واصفا ذلك بـ البهتان.

واضاف انا العاصمة اليمنية كان تعج بالحركات والأحزاب العربية التي تناضل من أجل القضايا العربية العادلة ، وهذه الأحزاب والجمعيات والمثقفين تقف اليوم إلى جانب الشرعية اليمينية.

 

 

 

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد