تأهل السناتور فلافيو بولسونارو والرئيس المنتهية ولايته لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الأحد، إلى الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل، والمقرر إجراؤها في 25 أكتوبر، في سباق ستحدد نتيجته التوجه السياسي لأكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.
ووفقا لنتائج فرز 97.65 في المائة من الأصوات التي أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا هذا المساء، جاء النجل الأكبر للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو (2019-2022)، البالغ من العمر 45 عاما، في الصدارة بحصوله على 47.39 في المائة من الأصوات الصحيحة، متقدما على لولا الذي حصل على 44.74 في المائة، دون أن يتمكن أي منهما من تجاوز عتبة الـ 50 في المائة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى.
ودخل مرشح الحزب الليبرالي السباق الرئاسي للمرة الأولى، حاملا إرث والده الذي لم يتمكن من الترشح بعد أن حكم عليه بالسجن لمدة 27 عاما بتهمة التخطيط للانقلاب.
وفي مواجهته، يسعى الرئيس الحالي، مرشح حزب العمال، إلى الفوز بولاية رابعة غير متتالية وهو على أعتاب بلوغه 81 عاما.
أما المرشحون الآخرون، فجاءوا بفارق كبير خلفهما حيث لم يتجاوز أي منهم عتبة الـ3 في المائة.
وتوجه نحو 159 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع في بلد يعد فيه التصويت إلزاميا، حيث بلغت نسبة المشاركة 79 في المائة وفقا لمعطيات المحكمة الانتخابية العليا.