تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

شهدت أروقة الأمم المتحدة بنيويورك، الجمعة، تجديدا واضحاً للدعم الدولي للمقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره حلا واقعيا وسياسيا وبراغماتياً للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وفي كلمات متتالية أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة، أكدت دول من أمريكا اللاتينية ومجلس التعاون الخليجي دعمها الثابت للمبادرة المغربية، معتبرة إياها الأساس الأنجع لتسوية دائمة ومقبولة.

السلفادور: الحكم الذاتي «عنصر أساسي» لحل واقعي ودائم

جددت السلفادور تأكيد دعمها للجهود التي يبذلها المغرب من أجل التوصل إلى حل «واقعي وسياسي وبراغماتي ودائم» للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وقالت ممثلة السلفادور أمام اللجنة الرابعة إن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تشكل «عنصرا أساسيا» في الجهود الرامية إلى تسوية هذا النزاع.

كما أشادت الدبلوماسية السلفادورية بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى تيسير العملية السياسية الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكدة أن مسار التسوية يجب أن يظل محكوماً بالواقعية والبراغماتية.

الإكوادور: المقترح المغربي «الحل الوحيد الجاد وذي المصداقية»

من جهتها، جددت الإكوادور دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، معتبرة أنه المقترح «الجاد وذي المصداقية والواقعي، الوحيد» للمضي قدما نحو تسوية دائمة. وقال ممثل الإكوادور أمام اللجنة الرابعة: «وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2797، تدعم الإكوادور المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره المقترح الوحيد الجاد وذا المصداقية والواقعي من أجل المضي قدماً نحو حل دائم».

ودعا الدبلوماسي الإكوادوري الأطراف إلى «المشاركة بحسن نية ودون شروط مسبقة» في المفاوضات التي ييسرها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، على أساس المبادرة المغربية، من أجل التوصل إلى حل «نهائي ومقبول من الأطراف» لهذا النزاع الإقليمي.

دول مجلس التعاون الخليجي: الموقف الثابت الداعم لمغربية الصحراء

بدورها، جددت دول مجلس التعاون الخليجي تأكيد «موقفها الثابت الداعم لمغربية الصحراء» ولـ«المبادرة المغربية للحكم الذاتي لحل» النزاع الإقليمي حول الأقاليم الجنوبية للمملكة. وفي كلمة ألقتها باسم دول المجلس، أشادت ممثلة البحرين باعتماد قرار مجلس الأمن 2797 الذي «يكرّس المبادرة المغربية للحكم الذاتي كخطوة مفصلية نحو حل واقعي، وقابل للتطبيق ودائم» لهذا النزاع المفتعل.

وشددت الدبلوماسية البحرينية على أن دول المجلس تجدد، بالإضافة إلى ذلك، دعمها للجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع «في إطار احترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية».

زخم دبلوماسي متصاعد حول الحل المغربي

وتُظهر هذه المواقف المتتالية زخما دبلوماسياً متصاعداً حول المبادرة المغربية، التي تُقدّم اليوم كإطار عملي لتسوية سياسية نهائية، تحترم سيادة المغرب ووحدته الترابية، وتستجيب في الوقت نفسه لمتطلبات الواقعية والبراغماتية التي نادى بها مجلس الأمن في قراره الأخير. ومع تجدد الدعم من دول أمريكا اللاتينية ودول الخليج، يبرز المقترح المغربي للحكم الذاتي أكثر فأكثر كخيار لا بديل عنه في أي مسار جاد للتسوية.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد