السفير المصري بالرباط يضع الثقافة في قلب جسور التقارب المغربي المصري

في خطوة توثق الحضور المتنامي للبعد الثقافي في أجندة العمل الدبلوماسي المصري بالمغرب، التقى سعادة السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، بالسيد مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، بحضور السيدة نادية صبري، مديرة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، حيث شكل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول التطور الذي يعرفه القطاع المتحفي في البلدين، والدور المتزايد الذي تضطلع به المؤسسات والمتاحف في حفظ الذاكرة وصون التراث ودعم الإبداع، فضلا عن مساهمتها في بناء جسور مستدامة للحوار والتواصل بين الثقافات. ويأتي هذا اللقاء في سياق يعكس حرص السفير المصري على إيلاء الثقافة والفنون مكانة خاصة ضمن مسار العلاقات المغربية المصرية، انطلاقا من إيمانه بأهمية الدبلوماسية الثقافية في توطيد التقارب بين الشعبين.

ويبرز اهتمام السفير أحمد نهاد عبد اللطيف بالشأن الثقافي باعتباره أحد الأبعاد التي تمنح العلاقات بين مصر والمغرب عمقها الإنساني والحضاري، في ظل رصيد تاريخي وثقافي غني يجمع البلدين. وقد شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على الرغبة المشتركة في الارتقاء بالتعاون المتحفي والثقافي إلى آفاق أوسع، من خلال تشجيع التبادل والخبرات وبلورة مبادرات وشراكات جديدة بين المؤسسات المختصة في البلدين، بما يعزز حضور الثقافة كجسر للتقارب والتفاهم. ويؤكد هذا التوجه أن الدبلوماسية المصرية بالمغرب لا تنظر إلى الثقافة باعتبارها مجالا موازيا للعلاقات الثنائية فحسب، بل كرافعة أساسية لتعميق الروابط التاريخية بين القاهرة والرباط وترجمتها إلى مشاريع تواصل وتعاون تخدم التقارب بين الشعبين الشقيقين.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد