
احتضنت مدينة تطوان، خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 6 سبتمبر، فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الدولي للفن التشكيلي، بمشاركة جمهورية مصر العربية كضيف شرف، بحضور معالي السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية. وشهد حفل الافتتاح كلمات لكل من سلوى الشودري، رئيسة الجمعية المغربية للتنمية الثقافية والاجتماعية، الجهة المنظمة للمهرجان بشراكة مع عدد من المؤسسات الرسمية والفاعلين المحليين، والأستاذ الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية في مصر، التي ساهمت في تنظيم فعاليات هذه الدورة. وأشاد السفير المصري بجودة التنظيم وبالمستوى الفني المتميز للمهرجان، المنعقد تحت شعار «الفن لغة التواصل بين الثقافات»، بمشاركة فنانين ومبدعين من أكثر من عشر دول، مؤكدا أن هذا الموعد الثقافي يشكل منصة لتبادل التجارب الفنية والثقافية، ويجسد قدرة الفن على مد جسور التواصل والمحبة بين الشعوب، باعتباره لغة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود والثقافات. كما أعرب عن اعتزازه باختيار مصر ضيف شرف، منوها بمشاركة كلية الفنون والتصميم بجامعة العلمين الدولية، إلى جانب وفد مصري ضم أساتذة وطلبة وفنانين قدموا مجموعة من الأعمال الفنية.


وأكد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف أن اختيار مصر ضيف شرف لهذه الدورة يعكس عمق ومتانة الروابط الثقافية التي تجمع مصر والمغرب، ويفتح آفاقا جديدة لتعزيز التعاون والتواصل بين الفنانين والمبدعين في البلدين، مشددا على أهمية الثقافة والفنون في دعم العلاقات المصرية المغربية. وأشار في هذا السياق إلى حرص السفارة المصرية على تعزيز الحضور الثقافي والفني المصري بالمغرب وتنظيم مزيد من المبادرات المشتركة، مستحضرا «الصالون الثقافي» الذي أطلقته السفارة في مايو الماضي كإحدى المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الحوار والتبادل الثقافي بين البلدين. وعقب حفل الافتتاح، قام السفير بجولة في المعرض الفني المرافق للمهرجان، حيث قدمت له مديرة المهرجان نسرين الشودري وعميدة كلية الفنون والتصميم الدكتورة صفاء عبد السلام شروحات حول الأعمال المعروضة، كما التقى عددا من الفنانين والمبدعين المشاركين، وتابع جانبا من الورش الإبداعية المنظمة ضمن برنامج الدورة السادسة، بما يعزز التفاعل والتبادل الفني بين المشاركين من مختلف الدول.