
أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، أن الاستقرار السياسي في البلد المغاربي رهين بتدبير الموارد بـ”شفافية ومساءلة”.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية، اليوم الثلاثاء، عن تيتية تشديدها خلال مؤتمر عربي حول الادخار والثقافة المالية تحتضنه العاصمة الليبية، على وجود “ارتباط وثيق” بين الاستقرار السياسي والمستقبل الاقتصادي في ليبيا مشيرة إلى أن اكتساب ثقة المواطنين يتطلب “مؤسسات موثوقة تدير الموارد بشفافية ومساءلة” و” اقتصادا يتيح فرصا أوسع للحصول على الخدمات المالية والفرص الاقتصادية”.
واعتبرت المسؤولة الأممية في السياق ذاته أن من شأن توسيع الولوج إلى الخدمات المالية، وتعزيز الثقافة المالية والخدمات المالية الرقمية، أن يسهم في تمكين مزيد من الليبيين في مختلف أنحاء البلاد، من المشاركة في الاقتصاد الرسمي، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها البلاد.

يذكر أن العاصمة الليبية تستضيف فعاليات المؤتمر العربي الخامس للإدخار والثقافة المالية ، من 7 إلى 9 شتنبر الجاري، بمشاركة خبراء وصناع القرار وممثلي مؤسسات مالية ومصارف مركزية.