
شهدت العاصمة الررباط تنظيم الدورة الثانية من البازار التايلاندي، في مبادرة ثقافية مميزة أتاحت للحضور فرصة لاكتشاف ثراء الثقافة التايلاندية وتنوع تقاليدها وفنونها ومطبخها وحرفها اليدوية، وذلك في أجواء اتسمت بالدفء والصداقة والفرح. وتميزت التظاهرة بتقديم أطباق تايلاندية أصيلة، وعرض إبداعات حرفيين محليين، وتنظيم ورشات للرسم على المظلات، إلى جانب التدليك التايلاندي والموسيقى والعروض الفنية الملونة، في مشهد عكس غنى الثقافة التايلاندية وقدرتها على مد جسور التواصل بين الشعوب.

وتستحق هذه المبادرة التايلاندية كل التنويه والتقدير لما تحمله من رسالة ثقافية وإنسانية تعزز التقارب بين المغرب وتايلاند، وتبرز أهمية الدبلوماسية الثقافية في بناء علاقات أكثر انفتاحا وتواصلا.


كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى سفير تايلاند، السيد فابيو، وإلى حرمه السيدة ماني، وإلى كل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، تقديرا للجهود الكبيرة التي بذلت لإنجاح هذه التظاهرة التي جمعت بين الثقافة والفن والمذاق التايلاندي في أجواء استثنائية.