
ليست كل رسائل الشكر مجرد كلمات تقال وتنتهي، فبعضها يأتي من عمق الواقع، ومن مواطنين اختبروا الحضور وعايشوا الاهتمام ولمسوا أثر التواصل عن قرب. ومن هذا المنطلق، جاءت شهادة تقدير وامتنان لزينة إدحلي، عرفانا بما تبذله من جهود متواصلة في متابعة قضايا ساكنة إقليم تيزنيت، وبما أبانت عنه من حرص على الاستماع إلى انشغالات المواطنين والتفاعل مع مطالبهم. فقد أكدت الساكنة أن حضورها لا يرتبط بالمناسبات، وأنها كلما طرحت قضية أو برز انشغال، وجدوا منها آذانا صاغية واستعدادا للتفاعل، إلى جانب ما تقوم به من ترافع عن مشاريع الإقليم والدفاع عن مصالح ساكنته وإيصال صوت المواطنين.
ومن بين هذه الأصوات، جاءت ساكنة قرية إدهموعمر لتوجه رسالة تحمل قدرا كبيرا من الامتنان، معتبرة أن ما وجدته من اهتمام وحضور وإنصات يستحق التقدير. وبكلمات تحمل الكثير من الوفاء، مؤكدة أن تقديرها لها نابع مما لمسته على أرض الواقع من جدية وتجاوب واهتمام بقضايا المنطقة. وهي شهادة، بعيدا عن أي عبارات رسمية، تعكس قيمة أن يشعر المواطن بأن صوته مسموع وأن انشغاله يجد من يصغي إليه، لتبقى مثل هذه الكلمات الصادرة من أبناء القرى والمناطق شاهدة على أثر العمل حين يصل إلى الناس ويترك في نفوسهم أثرا طيبا.
