
اسبانيا: سليم ياسين
تتجه حركة تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو مرحلة جديدة مع اقتراب نهاية العطلة الصيفية، حيث يستعد عدد متزايد من المغاربة للعودة إلى بلدان إقامتهم، وفي مقدمتها إسبانيا. وتأتي هذه المرحلة في سياق استمرار عملية «مرحبا 2026»، التي تشهد حركة مكثفة عبر الموانئ التي تربط المغرب بالضفة الشمالية للمتوسط، وسط توقعات بارتفاع وتيرة الرحلات خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع انتهاء العطلة وعودة الأسر إلى مقرات إقامتها.

وتحظى حركة العبور بين المغرب وإسبانيا بمتابعة مستمرة، بالنظر إلى الحجم الكبير للمسافرين والمركبات التي تعبر سنويا بين البلدين خلال موسم الصيف. ومع اقتراب فترة العودة، تعمل السلطات والموانئ المعنية على تنظيم تدفقات المسافرين والحد من الازدحام، خصوصا مع توقع تسجيل ضغط أكبر خلال نهاية شهر غشت، في وقت تستمر فيه عملية «مرحبا 2026» إلى غاية منتصف شتنبر.