
أعلنت الحكومة البنينية عن تكفلها بتنظيم احتفالات “غانّي” ابتداءً من دورة 2026، وذلك في تصريح أدلى به الناطق الرسمي باسم الحكومة، ويلفريد لي أندره هونجبيدي. وتأتي هذه المبادرة في إطار رغبة الدولة في تحويل هذا الاحتفال التقليدي الكبير في نيكي إلى واجهة بارزة للتراث الوطني.
وتهدف الحكومة من وراء هذه التوجه إلى إعطاء مزيد من الاتساع للفعالية من خلال تعزيز الميزانيات المخصصة لتنظيمها، وتحسين البُنى التحتية، وتكثيف جهود التعريف بمهرجان “غانّي” داخل البلاد وخارجها. وتُعتبر دورة 2026 بمثابة “الإصدار الصفري” الذي تقوده الدولة، على أن يتم لاحقاً إطالة مدة الاحتفال لتصل إلى خمسة أيام مع تنظيم أنشطة متعددة تهدف إلى إبراز ثقافة وتراث شمال بنين.
ورغم التدخّل الحكومي في الجوانب التنظيمية، أكدت السلطات أن الطقوس التقليدية ستظل من صلاحية المحكمة الإمبراطورية في نيكي التي تحتفظ بالمسؤولية عن المراسم والروزنامة الخاصة بـ”غانّي”. وسيقتصر دور الدولة بالأساس على الجوانب اللوجستية، والأمنية، والتواصلية، والترويج السياحي.

وقد رافق هذا القرار بدء أعمال تطوير في المواقع الرئيسية للاحتفال، بما في ذلك ترتيبات متوقعة في القصر الملكي بنيكي وفي حلبة “غانّي”. وتسعى الحكومة من خلال هذا التنظيم الجديد إلى جعل “غانّي” موعداً ثقافياً بارزاً وواجهة لعرض تراث شعبي شعب الباتونو والبوو.