عشية المواجهة الأولى من نصف نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا وفرنسا، تبدو الأجواء متوترة ومشحونة بالجدية لدى الفريقين اللذين استعدّا للمباراة بصفوف مكتملة ومعنويات مرتفعة.
أكّد اللاعبان الدوليان الإسبانيان، متوسط الميدان أليكس باينا والظهير الأيمن بيدرو بورو، أن اللقاء سيكون صعبا ومتوازنا بين فريقين يعدّان من الأفضل في العالم. وقال باينا إن “المباراة ضد فرنسا صعبة، ولكنها ستكون متكافئة للغاية بين فريقين من بين الأفضل في العالم”، مشيرا إلى أن المنتخب الإسباني حضّر نفسه بجدية وأن الجميع يدرك مسؤولياته لتقديم أداء جيد. وأضاف “فرنسا فريق قوي، وقد أثبتوا ذلك على مر السنين. نحن نعلم ما ينتظرنا، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز”.
من جهته، رفض بورو تسمية فريق مرشح وقال إن “لا يوجد فريق مرشح للفوز في مثل هكذا مباريات. إسبانيا وفرنسا منتخبان عريقان يعرفان بعضهما جيدا، ستكون مباراة صعبة ومثيرة. نأمل أن نفوز”. وأوضح أن قوة الهجوم الفرنسية تفرض على إسبانيا البحث عن توازن أمثل بين الهجوم والدفاع: “المنتخب الفرنسي يمتلك لاعبين ممتازين، خاصة في خط الهجوم، لكننا بحاجة إلى إيجاد التوازن الأمثل بين الهجوم والدفاع. التفاصيل الصغيرة قد تغيّر مجرى المباراة”.
بدوره، واصل المنتخب الفرنسي استعداداته بصفوف مكتملة وتحوّل التدريب الأخير إلى وضع اللمسات التكتيكية النهائية. سجّلت الحصة التدريبية مشاركة الجميع من دون إصابات، ما يمنح مدرّب “الديوك” ديدييه ديشان خيار الاعتماد على مجموعته بالكامل. سادت أجواء إيجابية وتشبت بالثقة لدى زملاء كيليان مبابي، الذين ظهروا صلبين منذ انطلاق البطولة ويأملون في تكرار إنجازَي 1998 و2018 بالوصول إلى النهائي.
المنتخب الإسباني أجرى بدوره حصته الأخيرة تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي بصفوف مكتملة ودون ملاحظات بدنية، وسط تركيز وهدوء من اللاعبين الذين تابع الطاقم الفني معهم تنفيذ اللمسات التكتيكية النهائية. وصلت “لا روخا” إلى نصف النهائي بعد فوزها على بلجيكا بنتيجة 2-1.
المواجهة بين إسبانيا وفرنسا ستُجرى مساء غد الثلاثاء على ملعب دالاس. تُتوقع مباراة متكافئة بين فريقين يمتلكان خبرة كبيرة ولاعبين قادرين على حسم التفاصيل، في حين أن نصف النهائي الثاني سيجمع يوم الأربعاء الأرجنتين وإنجلترا في أتلانتا لتحديد الطرف الثاني في المباراة النهائية.