أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) أن القوات الأمريكية شنت مساء السبت سلسلة جديدة من الضربات على مواقع داخل إيران، وذلك رداً على هجوم شنته قوات إيرانية استهدف سفينة شحن تجارية تعبر مضيق هرمز. تزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع القطرية فجر الأحد أن دفاعاتها الجوية تصدّت لهجوم صاروخي استهدف أراضي البلاد، في تصاعد جديد للتوتر العسكري في منطقة الخليج.
وقالت القيادة المركزية في منشور على منصة “إكس” إن هذه الضربات تشكل الثالثة خلال هذا الأسبوع، ووجّهت رسالة بأن الهدف منها “تقليص قدرات إيران على استهداف البحارة المدنيين وحركة الملاحة التجارية”. وأضاف البيان أن قوات إيرانية تابعة لفيلق الحرس الثوري الإسلامي هاجمت علناً سفينة حاويات ترفع العلم القبرصي أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، وأن طهران أتيحت لها فرصة للالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد لكنها “أخفقت مجدداً”.
من جهتها أفادت وزارة الدفاع القطرية، في بيان مقتضب على منصة (إكس)، بأن قواتها المسلحة تصدّت فجر الأحد لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، فيما كانت وزارة الداخلية قد أصدرت قبل ذلك تحذيراً بوجود “تهديد أمني مرتفع” ودعت المدنيين إلى البقاء في المنازل حفاظاً على السلامة العامة. لم تكشف الدوحة عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل “قد انتهى بالفعل” لكنه أبدى استعداداً لمواصلة محادثات مع طهران لوقف النزاع. وحذر ترامب أيضاً عبر منصته “تروث سوشال” من وجود “ألف صاروخ” موجهة نحو إيران مع توفر “آلاف أخرى” قابلة للاستخدام.