تواصلت موجة التنديد الدولية بالمخططات الإرهابية التي أحبطتها السلطات المغربية مؤخرًا، بعدما أصدرت جمهورية القمر المتحدة بيانًا شديد اللهجة أدانت فيه هذه المحاولات واعتبرتها تهديدًا مباشرًا لأمن المغرب واستقراره، وللسلم والأمن الإقليمي والدولي.
وأكد البيان تضامن موروني الكامل مع المغرب قيادةً وشعبًا، وإشادتها بيقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في إحباط هذه المخططات.
ويأتي هذا الموقف ضمن سلسلة بيانات تضامن عربية وإسلامية ودولية عبّرت عن رفضها القاطع لأي استهداف للمملكة أو المساس بأمنها واستقرارها.
فقد أعلنت السعودية وليبيا أيضًا إدانتها «بأشد العبارات» للمخططات الإرهابية في المغرب، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة ورفضها لجميع أشكال الإرهاب والتطرف.
كما عبرت عدة دول ومنظمات إقليمية ودولية، بينها مجلس التعاون الخليجي و«الإيسيسكو» وعدد من الدول العربية والغربية، عن مواقف مماثلة حيث أدانت الأعمال الأرهابية التي استهدفت المغرب مع تاكيدها على دعمها لوحدته وسيادته وأمنه، مشيدة بيقظة واحترافية الأجهزة الأمنية المغربية .
وتعكس هذه الموجة من البيانات، بحسب تلك المصادر، اتساع دائرة الدعم السياسي والدبلوماسي لمملكة المغربية في مواجهة التهديدات الإرهابية.