أطراف الأزمة الليبية يوقعون الأسبوع المقبل اتفاقا نهائيا حول الاطار القانوني للانتخابات وتشكيل المفوضية المشرفة عليها

أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الاثنين، أن أطراف الأزمة في البلد المغاربي سيوقعون الأسبوع المقبل اتفاقا نهائيا بخصوص التفاهمات التي توصلوا إليها والتي تتعلق بالخصوص بالإطار القانوني للانتخابات وتشكيل المفوضية العليا للانتخابات.

وأوضحت البعثة على صفحتها على “فيسبوك” أن اللقاء الخامس الذي احتضنه مكتبها بتونس العاصمة اليوم ضمن سلسلة لقاءات “الاجتماع المصغر” لأطراف الأزمة الليبية (4+ 4) تمخض عن اتفاق على تكليف فريق عمل يتولى، بدعم من البعثة، صياغة الاتفاق النهائي، على أن يتم توقيعه خلال اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل.

ويهدف الاجتماع المصغر أو الحوار المصغر ( 4+4) بالخصوص إلى إلى معالجة الخطوتين الأوليين في خارطة الطريق التي تيسرها الأمم المتحدة للخروج في الأزمة في ليبيا واللتين تتعلقان بالخصوص بالاطار القانوني للانتخابات وتشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

و حسب البعثة الأممية فإن المشاورات خلال اللقاء الخامس جرت في أجواء “إيجابية وبناءة أفضت إلى تفاهمات مهمة” وإلى تجديد الالتزام بالتوافقات التي تم إحرازها في الجلسات السابقة.

وكانت البعثة الأممية قد أعلنت خلال جولات سابقة من مشاورات “الاجتماع المصغر” عن توصل أطراف الأزمة الليبية إلى “توافق بشأن قانون الانتخابات الرئاسية” وتفاهمات بشأن قانون الانتخابات البرلمانية واستكمال تشكيل مجلس إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. وتقوم خارطة الطريق التي طرحتها البعثة الأممية للخروج من الأزمة في ليبيا على ثلاث ركائز أساسية تتمثل في وضع إطار قانوني ودستوري قابل للتطبيق لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وتوحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحدة جديدة، وإطلاق حوار وطني منظم لمعالجة القضايا الخلافية.

يذكر أنه تم الإعلان خلال يونيو الماضي عن توصل رؤساء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي في ليبيا إلى اتفاق ينص بالخصوص على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة في موعد أقصاه 17 فبراير 2027 .

وبالموازاة مع خارطة الطريق الأممية أطلقت الولايات المتحدة مؤخرا مبادرة خاصة بليبيا قال مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي إنها صممت لتكون شاملة بما يضمن “تمثيلا متوازنا” لجميع الأطراف المعنية والمناطق والمدن. وحرص بولس على أن يؤكد أن المبادرة الأمريكية “قصيرة الأجل” صممت أيضا لتكون مكملة لخارطة الطريق متوسطة وطويلة الأجل التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد