في خطوة توثق المكانة المتنامية التي بات يحتلها البرلمان المغربي على الساحة الأورو-متوسطية، جُددت الثقة في مجلس النواب المغربي نائبا لرئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وعضوا بمكتبها لولاية جديدة، إلى جانب برلمانات تركيا وإيطاليا والبرلمان الأوروبي.

كما نال البرلمان المغربي رئاسة اللجنة المعنية بالذكاء الاصطناعي، في تأكيد واضح على الثقة التي تحظى بها المملكة في الملفات الاستراتيجية ذات البعد المستقبلي، وعلى الدور المتقدم الذي تضطلع به في مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز العمل البرلماني المشترك. وقد مثّل السيد عبد المجيد الفاسي رئيس مجلس النواب المغربي، مترئسا الوفد البرلماني المشارك في أشغال القمة العاشرة لرؤساء البرلمانات والدورة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، التي استضافتها جمهورية مصر العربية.
ويُعد هذا الإنجاز ثمرة للدبلوماسية البرلمانية المغربية التي تواصل تعزيز حضورها وتأثيرها داخل مختلف المحافل الإقليمية والدولية، كما يؤكد الثقة المتزايدة في كفاءة ممثلي المملكة وقدرتهم على الدفاع عن مصالحها وتقديم صورة مشرقة عنها. وقد برز عبد المجيد الفاسي خلال هذه الاستحقاقات بحضوره الفاعل وأدائه الرصين، مجسدا نموذج المسؤول البرلماني الذي يجمع بين الخبرة والحكمة وحسن التمثيل، بما يعزز المكانة المرموقة التي أصبح يحتلها البرلمان المغربي، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الرامية إلى ترسيخ حضور المملكة وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.