وأوضحت الوكالة، في تحليل لتطور قطاع الاتصالات بالمغرب، أن هذا الرقم يتوزع بين حظيرة الهاتف المحمول مسبق الدفع، والذي يمثل 48,73 مليون اشتراك، وحظيرة الهاتف المحمول المدفوع لاحقا، والذي يبلغ 8,33 مليون مشترك، أي بزيادة قدرها 6,42 في المائة على أساس سنوي.
وبحسب المصدر ذاته، فقد بلغت نسبة انتشار الهواتف المحمولة 154,93 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، بينما تجاوز عدد أرقام الهواتف المحمولة المعمول بها 1,64 مليون، بزيادة قدرها 9,42 في المائة مقارنة مع متم مارس 2025.
وفي ما يخص حظيرة الهاتف الثابت، فقد بلغ إجمالي اشتراكات الخطوط الثابتة 3,26 مليون اشتراك خلال الفصل الأول من سنة 2026، مسجلا زيادة سنوية قدرها 5,05 في المائة.
وأفادت الوكالة بأن عدد العمليات الناجحة لنقل أرقام الخطوط الثابتة ناهز 200 ألف عملية عند متم مارس 2026، بزيادة قدرها 7,64 في المائة مقارنة بنهاية مارس 2025، مشيرة إلى أن الخطوط غير المجمعة (ADSL وFTTH) تمثل نحو 30 في المائة من إجمالي حظيرة مشتركي الخطوط الثابتة.
وبخصوص قاعدة المشتركين في حظيرة الإنترنت، فقد سجلت زيادة نسبتها 3,05 في المائة، لتصل إلى 41,08 مليون اشتراك بحلول نهاية مارس 2026؛ وهي موزعة بين اشتراكات الإنترنت عبر الهاتف المحمول (38,1 مليون)، و”ADSL” (1,4 مليون)، و”FTTH” (1,5 مليون)، إلى جانب النطاق العريض والألياف الضوئية (79 ألف اشتراك). أما معدل انتشار الإنترنيت فبلغ نسبة 111,54 في المائة.
وبالنسبة لحظيرة المشتركين في “اتصالات بيانات المقاولات”، فقد سجلت انخفاضا قدره 4,8 في المائة إلى 36.571 اشتراكا. وتتكون هذه القاعدة بشكل أساسي من “اتصالات بيانات المقاولات الوطنية”، التي تمثل نسبة 99,93 في المائة من السوق.
وفي ما يتعلق بأسماء النطاقات (ma.)، فقد بلغ عدد النطاقات المسجلة حوالي 136 ألف نطاق عند متم مارس 2026، بزيادة قدرها 8,1 في المائة مقارنة مع الفصل الأول من سنة 2025.
وخلال الفصل الأول من سنة 2026، تم تسجيل أكثر من 10.302 نطاق جديد، مقارنة بحوالي 9.240 نطاقا خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، في حين زادت إيرادات سوق الاتصالات بنسبة 2,89 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026.