وفرض المنتخب البرازيلي أسلوبه الهجومي، وبسط سيطرته على مجريات اللقاء عبر الاستحواذ على الكرة وتدويرها بسلاسة.
وشهدت المباراة اندفاعا بدنيا كبيرا أسفر عن كثرة المخالفات والبطاقات الملونة. وبينما عانى لاعبو هايتي من الوقوع المتكرر في مصيدة التسلل، أظهر البرازيليون تفوقا واضحا في دقة التمرير وسرعة استرجاع الكرات، ما مكنهم من الحفاظ على نظافة شباكهم.
وعقب هذه النتيجة، يحتل منتخبا البرازيل و المغرب المركز الأول بأربع نقاط (من تعادل وفوز)، متبوعين بأسكتلندا في المركز الثالث بثلاث نقاط، ثم منتخب هايتي في المركز الرابع والأخير من دون نقاط.