“ليلة الأساطير” ببرشلونة… رسالة وفاء وتعبئة استثنائية من أجل مغرب 2030.

من أجل تكريم عدد من الكفاءات والمواهب المغربية، ومواصلة التعبئة حول الطموحات الكبرى للمملكة في أفق تنظيم مونديال 2030، وتزامنا مع لقاء المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرازيلي ضمن مباريات كأس العالم، نظمت جمعية “الشباب والثقافة والرياضة”، تحت إشراف القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، لقاء تحت شعار “ليلة الأساطير”.
اللقاء الذي احتضنته قاعة المركز الثقافي الإسلامي بكورنيا ببرشلونة، عرف حضور كل من السيدة نزهة العطار، القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة، والسيد أحمد النعومي، رئيس الجمعية المنظمة، والسيد خالد القنديلي، رئيس الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، بالإضافة إلى فاعلين جمعويين واقتصاديين ورياضيين، وممثلي الجالية المغربية بإسبانيا.
بعد متابعة المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، تم تكريم كل من السيد خالد القنديلي، البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ والرئيس الحالي للجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، والدوليان المغربيان السابقان في كرة القدم عبد الرزاق خيري وعبد الكريم الحضريوي، وحمزة سلهمي، البطل المغربي في الفنون القتالية، والإطار الوطني في كرة القدم شرف الدين دينار، بالإضافة إلى عدد من الأطر الرياضية الوطنية.

"ليلة الأساطير" ببرشلونة... رسالة وفاء وتعبئة استثنائية من أجل مغرب 2030.

بعد شكر منظمي اللقاء، والإشادة بالتزام القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة، في خدمة أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، وتوطيد أواصر التواصل بين المملكة وجاليتها بالخارج، استعرض السيد خالد القنديلي رؤيته الطموحة للسنوات المقبلة، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو أفق تاريخي استثنائي يرتبط بتنظيم مونديال 2030. حيث أكد أن هذا الاستحقاق الدولي ليس مجرد بطولة رياضية، بل محركا قويا للنمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل للشباب، وفرصة فريدة لتعزيز الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع المغرب بشركائه الدوليين، مع ترسيخ مكانة المملكة وتعزيز إشعاعها على الساحة العالمية.
وفي هذا السياق، أعلن السيد القنديلي عن مبادرة مبتكرة أطلقتها الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، من خلال تعبئة أكبر المنظمين الرياضيين على المستوى العالمي، لإطلاق مشروع يتعلق تنظيم بطولات دولية للكيك بوكسينغ داخل ملاعب كرة القدم الكبرى، وذلك من أجل ترسيخ رياضات الفنون القتالية بشكل مستدام ضمن الدينامية الاستثنائية لكأس العالم 2030، مما سيمنح المغرب إشعاعا رياضيا أكبر على المستوى الدولي.
وبعد أن أشاد بالجالية المغربية المقيمة بالخارج بشكل عام، وبالأبطال الرياضيين المغاربة بشكل خاص، باعتبارهم سفراء للوطن وقضاياه، وجه السيد القنديلي نداء إلى الجالية المغربية حول العالم من أجل التعبئة الجماعية من أجل إنجاح رهان “مغرب 2030″، وتحويله إلى ورش وطني استراتيجي في خدمة مصالح المغرب ومستقبل الأجيال الصاعدة.

يمكنكم مشاركة المقال على منصتكم المفضلة
اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت في ذلك. قبول قراءة المزيد